في عشق نور محمد
في عشق نور محمدبقلم مصطفى سبتة
و أرَاك في كُـلِّ الـبِـقـاعِ كـأنمـا
لا جُـرمَ في فلَكِي يَدورُ سِواك
ما عُدتُ أبصرُ في العَوالِم كلها
قَمـراً سِـوَاك فـ جَـلَّ مَن سَوّاك
فأيامي الأعياد في باب حيّهـم
وكل الليالي عندهم ليلة القـدر
والله كـمّ مِن ليلة في رحابهـم
طابت بها روحي إلى مطلع الفجر
اللهم صلِّ على سيدنا محمد كلما
ياخيرَ من طافَ حولَ البيتِ مُبتهلا
وخـيـرَ كـفٍّ مـضـتْ للـرُّكـنِ تستلـمُ
صلّـى عـلـيـكَ الإلــه كُـلّـمـا دَمَـعـتْ
في مكـةَ الحُـبّ عينٌ أو سعتْ قدمُ
أنفاسكم عندى تدور بأضلعي
فأروح فى حال به استغراقي
في عشق نور محمد أنا دائر
أمسى وأصبح أستقى وأساقى
نور يدور مع الجوارح فى الدِما
فأقول أين أنا من العشاق
قد أحرقت أنواركم كُلِّيتى
فذهلت عن كُلِّي فهل لى باقى
أنا بالحبيب وفى الحبيب إقامتي
وحبيب روحى مسكنى ورواقي
أنا لم أعد أبدا أنا ومحمد
ذاتى وكلي بل وكل نِطاقي
ما عاد لى إلا بكاء محبة
منها يسيل الدمع ملئ ماقى
لم أدر كيف ولا لماذا دمعتى
فوق الخدود تسيل من أحداقى
قالوا لماذا الدمع قلت سجية
فى الطبع قد سالت به أعماقى
فالدمع فيه محبة ومهابة
وكتاب ربى قوله مصداقى
أتــــوهُ بـحبــــهِ وأمـــوتُ شـــوقــاً
ومـا فـي القـلــبِ محبــوباً ســواهـُ
وفـي طــيّ الحشــا جمـــراتُ نـــارٍ
وقـلبــي خــائــــفٌ ممــــا جنــــاهـُ
أهيـــمُ مــن الـغـــــــرامِ بـكـــلِ وادٍ
ولســــتُ أخــافُ إلا مــن جـفـــاهـُ
يـطيـــبُ بذكـــرهِ قـلبــي ويحيــــا
وكــم أحـيـــا قتيـــلاً فـي هــــواهـُ
فأيامي الأعياد في باب حيّهـم
وكل الليالي عندهم ليلة القـدر
والله كـمّ مِن ليلة في رحابهـم
طابت بها روحي إلى مطلع الفجر
اللهم صلِّ على سيدنا محمد كلما



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق