يُـطرَدون مـن الجـرّاحِ بلدتِهم
مهداةٌ لمن يُتابع ويهتمّ بما يجري في حيّ الشّيخ جرّاح من ضواحي القدس الشّريف.
العفنُ
ويُـطرَدون مـن الجـرّاحِ بلدتِهم
كـأنّما العُرْبُ لاأرْضٌ ولاوطنُ
عُرْبٌ نيامٌ، وبالأحلامِ قد أُخِذوا
ويشخرونَ وبالأعراضِ ما فطِنوا
ما عاد يذكرُهم أهلٌ ولا صُحُبُ
صاروا غثاءً كمَن في صمتِهم جبُنوا
طاشوا بصهينةٍ ذلّوا وما حسبوا
أنّ المهانةَ في أقداسنا الثّمنُ
تغشى عيونُهم ، صُمٌّ وما عقِلوا
أنْ ليس يُرضى على مَنْ قلبُهُ ضغَنُ
جاءتْ كلابُهُم واستوطنَتْ زُلفًا
والقدسُ باكيةٌ والأقصى مُرتَهَنُ
ما ظنُّ فعلتِكم يا سادةً حكمُوا
ناموا وصُمّوا فلا عينٌ ولا أذُنُ
قومي دلالُ لهم والسّيفُ من حجَرٍ
وادمي دماغَهمُ يا قادةً وَهَنوا ..
عدْ يا سميرُوخلِّ الأرضَ زلزلةُ
كفى قُرانا غزاها الدُّودُ والعفَنُ.
عبد الله سكرية.
_ دلال المغربيّ التي قادتْ عمليّةً فدائيّةً نفّذتْها في تل أبيب في شهر آذارَ من عامِ 78 .
_ سميرُ القنطار الذي خرَج من السّجونِ الإسرائيليّةِ بعد سبعةٍ وعشرينَ عامًا من السّجنِ في عمليّة تبادلِ للأسرى مع المقاومةِ اللبنانيّةِ.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق