يومَ كنّا ، بعدُ ، طلّابًا دون العشرينَ من العمرِ في دارِ المُعلّمين في زحلة .
مرحبًا يا صباحُ٠٠
يومَ كنّا ، بعدُ ، طلّابًا دون العشرينَ من العمرِ في دارِ المُعلّمين في زحلة .
...............................زحلُ ..
هـبَّـتْ نسائـمُـنا فـي كـرمِـنا فـرَحًـا
يـومَ التـقَيْـنا بـبـابِ الـكـرْمِ والـعـنَب ِ
واستيـقـظـتْ مُـتَـعٌ، كـانتْ لـنا قـمَرًا
أغـابَ عـنّـا ظـلامَ الـلّـوم والـعـتَبِ
عـلى الشِّفـاه ِ ثـنـايا ،عُـدْتُ أقـرأُها
كــمْ أتْـرِعَـتْ بـنِـهال ٍ طيِّب ٍ عذِب ِ
راقـبْـتُها، عطِشَت ،والظَّامئُ العَطِشُ
لـيس يُــلام ُإذا مـنْ سُقـيـا لـم يَؤُب
زحْلُ ، انقضى عمُرٌ ، قدْ كنتِ سيِّدَه ،
إذ غابَ زحْلُ ، عَلامُ الشِّعرِ والأدَب
عـلامَ نـَمضي بـلا حـبٍّ ، ولا شَجَـن ٍ،
والقلبُ يَهوى ، وما في القلبِ من تَعَب ِ
قـد كنـتِ ،كـنتُ ،عـلاماتٍ مضوَّأةً
إلـيـكِ أهـفــو، وعـيـنـاكِ هـمـا طَـلـبي
كـمـا الـرَّبـيـعُ يُـساوي ألــفَ أغــنيةٍ
أزكَتْ بـقـلبـي لـحونًـا غـايـةَ الطَّـرَب ِ
قـدْ صيَّرتـْني كـطـفلٍ عـاشق ٍ نـزِق ٍ
يهـوى هـواكِ ، ومـا يـَعنـيهِ مـن لُعَب ِ
طـيْرًا تـَسامى بـجَنْـح ٍ كـادَ يـأخُـذُه
إلـى فــضاءٍ يُـحــيـكُ الـحـبَّ لـلسـُّحُبِ
كمْ كنتُ أهْوى ابتسامات ٍ تُطيِّرُها
مـنـكِ الشّـِفاهُ ،لكـمْ صاغتْها مـن عجَـبِ
قدْ صرتِ، صرتُ، كأغرار ٍ بلا رُتَب ِ!
يـومَ انـتهَــيْـنا إلـى عــمْـر ٍ بـلا رُتَـبٍ
عبد الله سكرية .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق