وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا
{{{ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا }}}
يقول الشيخ عبدالرحمن اللاوي الأمين العام لفرع المنظمة بسوهاج القول السَّديد :
هو الذي يصيب به صاحبه
الخير ،والرشد ،والهداية ،والإصلاح في الناس.
والقول السديد يتطلب من صاحبه أن يكون على دراية بالأمور ،وما وراءها ، بالإضافة إلى ما يتسم به من حكمة مسبوقة بنية صادقة.
والقول السديد هو عين الصدق والحق حتى لو خالف ذلك في نظر البعض. فمثلا الذي يمشي بين الناس بالنميمة هو في الواقع إنسان صادق نقل كلام هذا لذاك ، وذاك لهذا . لكن هذا الصدق سماه بعض العلماء "الصدق المذموم" لما له من نتائج عكسية على الفرد والمجتمع و لأنه صدق ليس في محله بل إنه يهدم العلاقات الطيبة بين الناس ويعمل على نشر الضغينة ،والبغضاء بينهم لذلك نهى الإسلام عنه وجعله محرماً بل توعد النبي ﷺ النمام فقال ﷺ "لا يدخل الجنة نمّام" متفق عليه.
لأن الأمر بين الناس يحتاج إلى سداد القول وسداد القول ما فيه صلاحهم وإصلاحهم ووحدتهم وتقوية الآواصر بينهم.
ولم يعتبر الإسلام من قال خلاف الصدق في سبيل الإصلاح بين الناس كاذباً ، بل اعتبر صنيعه خيراً فقال ﷺ: «ليس الكذاب الذي يُصلح بين الناس فَيَنْمِي خيرًا، أو يقول خيرًا» متفق عليه
و الحكمة في بعض الأمور تستوجب الستر والكتمان. لأنه لو أذيع أمر بزعم أنه الحق والصدق ربما وقعت بسببه النزاعات وأريقت فيه الدماء وعم الخراب الدمار .
"إذن كل قول يهدف إلى خير،وهداية ،ورشاد ،و بر ،وإصلاح ،وغير ذلك من المعاني الطيبة فهو قول سديد به تتحقق سعادة الفرد ، والمجتمع
الخير ،والرشد ،والهداية ،والإصلاح في الناس.
والقول السديد يتطلب من صاحبه أن يكون على دراية بالأمور ،وما وراءها ، بالإضافة إلى ما يتسم به من حكمة مسبوقة بنية صادقة.
والقول السديد هو عين الصدق والحق حتى لو خالف ذلك في نظر البعض. فمثلا الذي يمشي بين الناس بالنميمة هو في الواقع إنسان صادق نقل كلام هذا لذاك ، وذاك لهذا . لكن هذا الصدق سماه بعض العلماء "الصدق المذموم" لما له من نتائج عكسية على الفرد والمجتمع و لأنه صدق ليس في محله بل إنه يهدم العلاقات الطيبة بين الناس ويعمل على نشر الضغينة ،والبغضاء بينهم لذلك نهى الإسلام عنه وجعله محرماً بل توعد النبي ﷺ النمام فقال ﷺ "لا يدخل الجنة نمّام" متفق عليه.
لأن الأمر بين الناس يحتاج إلى سداد القول وسداد القول ما فيه صلاحهم وإصلاحهم ووحدتهم وتقوية الآواصر بينهم.
ولم يعتبر الإسلام من قال خلاف الصدق في سبيل الإصلاح بين الناس كاذباً ، بل اعتبر صنيعه خيراً فقال ﷺ: «ليس الكذاب الذي يُصلح بين الناس فَيَنْمِي خيرًا، أو يقول خيرًا» متفق عليه
و الحكمة في بعض الأمور تستوجب الستر والكتمان. لأنه لو أذيع أمر بزعم أنه الحق والصدق ربما وقعت بسببه النزاعات وأريقت فيه الدماء وعم الخراب الدمار .
"إذن كل قول يهدف إلى خير،وهداية ،ورشاد ،و بر ،وإصلاح ،وغير ذلك من المعاني الطيبة فهو قول سديد به تتحقق سعادة الفرد ، والمجتمع


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق