يا أهل الحب
يا أهل الحببقلم مصطفى سبته
وأكادُ أكْتُمُ وَجْدَكمْ عنّي بِكُمْ
لولا اطّلاعُكُمُ على أحْوالي
لاتَحْسبوني خائفامن هَجْرِكُمْ
أو راجياً مِنكُمْ دوامَ وِصالِ
ما كان فيه رِضاكمُ فهو المُنى
والقَصْدُ وهو نهايةُ الآمال
وتغيبُ عني ثُمَ تزعُم أنني
انسى هواك ولستُ أُدرك ماجرى
أما الفؤاد ففٓيك يحيا دائما
واللهِ ماكذب الشعورُ ولاافترى
لوكنتَ أبصرتَ الفؤاد وشوقٓه
ماذاق جفنكَ هانئا طعم الكرى
ياغائبا ملأ الحياة بطيفه انتَ. الوجود بكل عيني والورى
نحن الاسود ورب العرش عاززنا
طول الزمان من الاعداء حارزنا
نحن رجال ونحمى اليوم طالبنا
نحن الضوارى فلا قرم يبارزنا
حين النفوس لظاها شب هيجانا.
اياك ان تحتقر من جندنا أحدا
يأتوا سريعا وانا من ضمنهم اسدا
قومى ألوف كعد الرمل هم عددا
جمعية اورثت جندا لنا مددا
عرمرم من جيوش الله فرسانا.
نحن الذين جميع الناس ترغبنا
وسرنا قد سرى والحق قربنا
نحن الذين صياح الكاس يطربنا
وكيف لا وكتاب الله مشربنا
بذكر ليلى سحيرا صرت نشوانا.
نحن الذين على الاقوام شورتنا
والسعد خادمنا خادم لرتبتنا
نحن الذين على الاعداء صولتنا
نبت الخزاما حياه خمر نشأتنا
كأس الغرام لاهل الدير اسطانا.
نحن الذين اله العرش فضلنا
من نور خير الورى الرحمن كملنا
وزادنا رفعة على الخلق فضلنا
نحن أولو القبض والبسط الذين
لناشم الجبال رياضا حسنها زانا.
نحن الذين من المختار نسبتنا
من سره صارت الاملاك تخدمنا
نحن الذين يزور الناس حجرتنا
نحن الذين لدى البيداء سكرتنا
رغبا ورهبا من الاشواق وجدانا.
نحن الذين اله العرش متعنا
برؤية المصطفى والنور يسطعنا
نحن الذين على الاسرار اطلعنا
نحن الذين بذات الرند مرتعنا
غدية السبت روض الانس غزلانا.
اسم العزيز بدا فينا بقوته
وكم كلاب سقوا من سم سطوته
اذا دعاك لئيم جب لدعوته
لايرهبنك جبار بسطوته
ان الجليل يرد الكيد شيطانا.
وكم هلكنا قروما كانو ذا زعم
وذكرنا قد علا فى الروم والعجم
أنظر ترانا فى حال الحرب كالنجم
نحن الليوث على الاشباب فى اجم
نحن السيوف على الاعداء والزانا.
وقد سقيت بكاس الكفر كل ردى.
ودمهم جاريا على الارض قد جمدا



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق