ﻧـﺒـﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺧـﻴـﺮ ﺍﻟﺨـﻠـﻖ
ﻧـﺒـﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺧـﻴـﺮ ﺍﻟﺨـﻠـﻖبقلم مصطفى سبته
ﻧـﺒـﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺧـﻴـﺮ ﺍﻟﺨـﻠـﻖ ﺟـﻤـﻌـﺎ
ﻟﻪ ﺃﻋﻠـﻰ ﺍﻟﻤـﻨـﺎﺻـﺐ ﻭﺍﻟﻤـﺮﺍﺗـﺐ
ﻟﻪ ﺍﻟﺠـﺎﻩ ﺍﻟﺮﻓﻴـﻊ ﻟﻪ ﺍﻟﻤـﻌـﺎﻟﻲ
ﻟﻪ ﺍﻟﺸـﺮﻑ ﺍﻟﻤﺆﺑـﺪ ﻭﺍﻟﻤﻨـﺎﻗﺐ
ﻓـﻠـﻮ ﺃﻧَّـﺎ ﺳـﻌـﻴـﻨـﺎ ﻛــﻞ ﻳـﻮﻡ
ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣـﺪﺍﻕ ﻻ ﻓـﻮﻕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺋﺐ
ﻭﻟـﻮ ﺃﻧَّـﺎ ﻋـﻤـﻠـﻨـﺎ ﻛــﻞ ﻭﻗــﺖ
ﻷﺣﻤﺪ ﻣﻮﻟـﺪﺍً ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺟﺐ
ﻋﻠﻴﻪ ﻣِﻦ ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻦ ﻛـﻞ ﺣـﻴـﻦ
ﺻـﻼﺓ ﻣﺎ ﺑـﺪﺍ ﻧـﻮﺭ ﺍﻟﻜـﻮﺍﻛﺐ
ﺗـﻌــﻢ ﺍﻵﻝ ﻭﺍﻷﺻﺤـﺎﺏ ﻃــﺮﺍ
ﺟﻤﻴﻌﻬـﻢ ﻭﻋـﺘـﺮﺗـﻪ ﺍﻷﻃـﺎﻳـﺐ
صـلاة ﺍﻟﻠﻪ ﻣـﺎ ﻻﺣــﺖ ﻛـﻮﺍﻛـﺐ
ﻋﻠﻰ أﺣﻤﺪ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺭﻛﺐ ﺍﻟﻨﺠﺎﺋﺐ
ﺣﺪﺍ ﺣـﺎﺩﻱ ﺍﻟﺴﺮﻯ بإﺳﻢ ﺍﻟﺤﺒﺎﺋﺐ
ﻓـﻬـﺰ ﺍﻟﺴﻜـﺮ ﺃﻋـﻄـﺎﻑ ﺍﻟـﺮﻛـﺎﺋﺐ
ﺃﻟﻢ ﺗـﺮﻫـﺎ ﻭﻗـﺪ ﻣـﺪﺕ ﺧُـﻄـﺎﻫﺎ
ﻭﺳﺎﻟـﺖ ﻣِﻦ ﻣﺪﺍﻣﻌﻬـﺎ ﺳﺤـﺎﺋﺐ
ﻭﻣﺎﻟـﺖ ﻟﻠﺤﻤـﻰ ﻃـﺮﺑـﺎ ﻭﺣـﻨَّـﺖ
ﺇﻟـﻰ ﺗـﻠـﻚ ﺍﻟﻤـﻌـﺎﻟـﻢ ﻭﺍﻟﻤـﻼﻋﺐ
ﻓـﺪﻉ ﺟـﺬﺏ ﺍﻟـﺰﻣـﺎﻡ ﻭﻻ ﺗَﺴُـﻘـﻬَـﺎ
ﻓﻘـﺎﺋـﺪ ﺷـﻮﻗـﻬـﺎ ﻟﻠﺤـﻲ ﺟـﺎﺫﺏ
ﻓَـﻬِـﻢْ ﻃـﺮﺑـﺎً ﻛـﻤـﺎ ﻫﺎﻣـﺖ ﻭﺇﻻ
ﻓﺈﻧﻚ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤـﺐ ﻛﺎﺫﺏ
ﺃﻣـﺎ ﻫـﺬﺍ ﺍﻟﻌـﻘﻴـﻖ ﺑـﺪﺍ ﻭﻫـﺬﻱ
ﻗﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﻲ ﻻﺣـﺖ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺏ
ﻭﺗﻠـﻚ ﺍﻟﻘـﺒـﺔ ﺍﻟﺨـﻀـﺮﺍﺀ ﻓﻴﻬـﺎ
ﻧﺒـﻲ ﻧـﻮﺭﻩ ﻳـﺠـﻠـﻮ ﺍﻟﻐـﻴـﺎﻫـﺐ
ﻭﻗﺪ ﺻـﺢ ﺍﻟﺮﺿـﺎ ﻭﺩﻧﺎ ﺍﻟﺘﻼﻗﻲ
ﻭﻗﺪ ﺟـﺎﺀ ﺍﻟﻬـﻨـﺎ ﻣِﻦ ﻛﻞ ﺟـﺎﻧـﺐ
ﺗﻤﻠَّـﻰ ﺑﺎﻟﺤـﺒﻴـﺐ ﺑـﻜـﻞ ﻗـﺼـﺪ
ﻓﻘﺪ ﺣﺼـﻞ ﺍﻟﻬـﻨـﺎ ﻭﺍﻟﻀـﺪ ﻏﺎﺋﺐ
نــظــري إِلــيــك مـفـسـر ما أَعجم
وَإِشارتـي تُبـدي الَّـذي أَنـا أَكتم
وَدمـوع عـيـنـي أنت برق غيومها
وَلِسـان حالي في العتـاب يترجم
فَأَنا الَّـــذي نَمَّت عـلـيـه دمــوعـه
وَأَنّا الَّــذي فضَحتـه منه الأعظـم
جِسـمي النَحيل يَقول هَذا عاشق
وَيَقول دمـع العيـن هَذا مُـغـرَم
مني الـسَـلام وَمـنـكـم لــي مـثله
أَنـتـم بـدأتـم بـالمَكـارِم فاِختموا
حــاشـاكـم أَن أَبـتـلـى بـبـلـيـة
فــي أَمـنـكـم وَأَنا المُلبِّي المُحرِم
جـــار مــحــب خــائــف متضرع
مُــتـعـلــق مُـتـمـلــق مُــتــنــدِّم
إِن تـكـرمــوه فَـمـا لـه من حـارم
أَو تـحـرمـوه فَـمـا له مِن مُـكـرِم
يا طالبَ الوصـال من سيّدٍ عَلا
إنّ الوصـال غالي وما غلا حلا
فدَع من المحالِ واخضَع تذللا
لذلك الجمـال والنور والحلا
قد لاح منذ لاح قمر وانجلا
في حضرة الكمال نورٌ تهلّلا
يا منـزل الآمال حييتَ منزِلا
فـمـا أنـا بسالي عنـهُ وإن سلا



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق