أيا شمسَ هذا الكونِ
أيا شمسَ هذا الكونِ
بقلم مصطفى سبته
أخفيت حبهم والشوق يفضحنى.
فسهد عينى لا يخفى على الفطن
فهذا جوابك يامن جئت تسألنى.
نعم سرى طيف من أهوى فأرقنى
والحب يعترض اللذات بالآلم.
سيدى أنتَ الشفاءُ إذا تمكّنَ داءُ
أيا سيداً هو للسقامِ دواءُ
لكَ قد تغلغلَ في المطالعِ كوكبٌ
منهُ انْجلى للمرسلينَ ضياءُ
وبنشرِ ذاكَ الطيِّ كانَ و أطلعتْ
ما صِينَ فيهِ الدرةُ البيضاءُ
وبدا بطالعةِ المعالي و انجلتْ
بعميمِ ساطعِ نورهِ الظلماءُ
و أقامكَ المولى لدولةِ أمرهِ
حزباً تذلُّ لبأسهِ العظماءُ
يانكتةَ الأمرِ المُصانِ بطيِّ كُنْ
قدماً و عنهُ. بروزُها الأشياءُ
جهلتْكَ يا مولايَ أفئدةٌ قسَتْ
و لسوفَ تعلمُ طيشَها الجهلاءُ
بالموتِ ينتبهُ الجهولُ و إنها
هيَ غفلةٌ لأخي الرقادِ بلاءُ
ماضرَّعينَ الشمسِ وهي حميةٌ
إن أنكرتْ أنوارها العمياءُ
يا شمسَ هذا الكونِ قبلَ بروزهِ
و صنوفُها لكَ كلُّها إيماءُ
و لكَ الشفاعةُ في المعادِ و إنها
بكَ في غدٍ تتوسلُ الشفعاءُ
و إليكَ يرجعُ كلُّ عبدٍ عارفٍ
و تطوفُ في أعتابكَ الكُبَراءُ
إنْ كنتَ عنّي يا محمدُ #ﷺ راضياً
فالموتُ عندي و الحياةُ سواءُ
أخفيت حبهم والشوق يفضحنى.
فسهد عينى لا يخفى على الفطن
فهذا جوابك يامن جئت تسألنى.
نعم سرى طيف من أهوى فأرقنى
والحب يعترض اللذات بالآلم.
سيدى أنتَ الشفاءُ إذا تمكّنَ داءُ
أيا سيداً هو للسقامِ دواءُ
لكَ قد تغلغلَ في المطالعِ كوكبٌ
منهُ انْجلى للمرسلينَ ضياءُ
وبنشرِ ذاكَ الطيِّ كانَ و أطلعتْ
ما صِينَ فيهِ الدرةُ البيضاءُ
وبدا بطالعةِ المعالي و انجلتْ
بعميمِ ساطعِ نورهِ الظلماءُ
و أقامكَ المولى لدولةِ أمرهِ
حزباً تذلُّ لبأسهِ العظماءُ
يانكتةَ الأمرِ المُصانِ بطيِّ كُنْ
قدماً و عنهُ. بروزُها الأشياءُ
جهلتْكَ يا مولايَ أفئدةٌ قسَتْ
و لسوفَ تعلمُ طيشَها الجهلاءُ
بالموتِ ينتبهُ الجهولُ و إنها
هيَ غفلةٌ لأخي الرقادِ بلاءُ
ماضرَّعينَ الشمسِ وهي حميةٌ
إن أنكرتْ أنوارها العمياءُ
يا شمسَ هذا الكونِ قبلَ بروزهِ
و صنوفُها لكَ كلُّها إيماءُ
و لكَ الشفاعةُ في المعادِ و إنها
بكَ في غدٍ تتوسلُ الشفعاءُ
و إليكَ يرجعُ كلُّ عبدٍ عارفٍ
و تطوفُ في أعتابكَ الكُبَراءُ
إنْ كنتَ عنّي يا محمدُ #ﷺ راضياً
فالموتُ عندي و الحياةُ سواءُ



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق