لدارِ غزّةَ دعْني الآن أرتحلُ
لدارِ غزّةَ دعْني الآن أرتحلُ
من شامِ لبنانَ ما عن حبها غفلوا
تاهت عيوني ببحر الخبِّ ممتلئًا
فبالعروبة كم نزهو ونكتملُ
إنٍّ العروبة ظلٌّ وارفٌ خصِبٌ
يا حلوَ وحدتِنا قولوا:أيا الجللُ
ففي عمَانَ إمامُ الخيرِ مسقطًها
إحفظْ خليجًا إليك اللهَ نبتهلُ
عرّجّ على يمَنٍ أدمتْه حارقةٌ
ترَ الدّماءَ بإسم الملكِ تشتعلُ
إلى الكنانةٌ يا ذا النّيل يا وجعًا
متى نراكٌ ؟ ببعضِ صرنا نشتغلُ
أوجعتِنا فهي الأيّام باكيةٌ
كيف التّباكي؟ وأين الشّامُ والقُبلُ؟
أيناها قدسٍ ويسري فيها أحمدُنا
إين الخليلُ، أضاءت نورَها الرّسُلُ؟
أين المعزُّ، ودارُ العزِّ قامتُه
يا مصرُ عودي، فلا كانت لكِ الزٌّللُ
أيناه أزهرِنا، أذٍنْ به ألمًا
تُدمى رسالتُنا لو روكمت عللُ
هنا على منبر ٍ قد قالها بطلَ
إرفعّ جبينًا ولْتشمخِ القُللً
ماذا نقول لسودانٍ وصهينة
عاثوا فسادًا وها بالقدس ما فعلوا
أنتم خليجَ الهنا, يا أهل قبلتِنا
أنتم أخوّتُنا ، للعُربِ مُتّكَلُ
ماذا دهاكم، وها تُغتالُ أمّتًنا
ناختّ رجالُكم ُ، يا بئس ما فعلوا
إنّ الصّهاينةَ الأرذالَ قد ربحوا
فيما خسرتم وأن إذلالُكم بدلُ
أين الرّعاةُ وفي تيجانهم ذهبٌ
أبين أرجلِهم من خوفِهم بللُ؟
ماذا دهاكم ، وفي التٍطبيعِ ذلّتُكم
ماذا جهاكم، وأنتم سادةٌ أوَلُ؟
إنّ المراحيضَ ما كانت لتنقذَكم
ولا الجُحَيْشُ فنعم الهيم والجملُ
يا قاتلين شآمًا فعلُكم ندمٌ
فعلً النّدامةِ فيه الخزيُ والخجلُ
وفي الرّشيد فراتُ الخيرِ مقتلةٌ
كيف الأعاريبُ باسم الله تقتتلُ
يا ربّي عفوك هيٌّئّ للورى رشدًا
أنت القديرُ فما من شيءَ يُحتمَلُ
يا دارَ غزّةَ فيكِ الطفلُ مفخرةٌ
فيك الرّجالُ ونعم الطفلُ والرّجلُ
عبد الله سكرية لبنان٠
والصورة هي التي تظهر على صفحتي
حياكم٠٠



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق