بذكر المصطفى
بذكر المصطفىبقلم مصطفى سبته
ولد الحبيب و مثله لا يولد
هذا الذي لولاه ما كان البقا كلام
افرح بميلاد الحبيب الأعظـــــم
واطرب بذكر المصطفى وترنّــمِ
وإذا سئلت عن الدليل فقل لهـم
ما في الترنم بالنبي من مأثــــمِ
حبي له أملي وباب سعادتـــــي
ليس السرور بذِكرِه بمحـــــــــرمِ
فافرح وصلّ عليه واجعــــــــــل
نبراس قلبك في الزمان المظلــمِ
أتظن من فرحوا به يشقـــــــــوا
حاشا لربك ذي العطاء الأكــــــرمِ
ولد الحبيب وخده متورد
والنور في وجناته يتوقد
ولد الذي لولاه ما كان التقى
كلا و لا ذكر الحمى والمعهد
جبريل نادى في بديعة حسنه
هذا مليح الوجه هذا أحمد
هذا الذي خلعت عليه ملابس
و نفائس و نظيرها لا يوجد
قالت ملائكة السماء بأسرها
ولد الحبيب و مثله لا يولد
هذا الذي لولاه ما كان البقا كلا
و لا ذكر الحمى و المعهد
يا عاشقين تولعوا في عشقه
هذا جميل الحسن هذا المفرد
بشرى لآمنة برؤيا حسنه
هذا هو الجاه العظيم الأزيد
ياسيدى يارسول الله يا سندى
يا واسع الفضل والاحسان والمددِ
*يامن هو المرتجى فى كل نازلة. ومن هو المورد الاحلى لكُلَّ صدِ
يمناك فوق البحار الزاخرات ندى
تعطى الجزيل بلا حصر ولا عددِ
كم شدة كافيها وكم محن
حلت يمينك منها سائر العُقَدِ
ابواب ساحتك الفيحاء قد وسعت
كل الانام وما ضاقت على احدِ
وقفت بالباب. لى سيدى امل
فاجبربه خاطرى واشدُدْ به عضُدىِ
وقفت بالباب ارجو كشف ضائقتى
يا اكرم الخلق ادركنى وخُذْ بيِدِى
فى القلب والجسم آلام تعاودنى
اذا نظرت اليها اليوم لم تعدِ
طالت على وقد ضاقت مسالكها
وضاعفت وقع ما ألقاه من كبدِ
لا يستطيع لها جهدى مقاومة
ولا أفئ الى صبر ولا جلدِ
مالى اخاف الردى فى ظل ساحتكم
وهى الامان ومهد العيشة الرغدِ
*أفئ جوارك يا مأمون يلحقنى
ضيم واصبح فى هم وفى نكدِ
أأشتكى الضيق والحرمان فى بلد
فيها غياث البرايا منحة الصمدِ
فيها الحبيب الذى ترجى شفاعته
ويستجار به فى اعظم الشددِ
كل الرغئب والحاجات ان فقدت
فانها ترتجى فى هذى البلدِ
ياآخذا بيد الملهوف هالك يدى
مبسوطة لسؤال العطف والمددِ
من اين لى مورد اشفى به ظمئى
ان كنت فى بحرك المورود لم اردِ
واين احظى بعطف شامل ورضا
ان كنت عندك هذا العطف لم اجدِ
ومن يقوم لى مافى من عوج
وان كنت لم تبغ تقويمى ولم تردِ
وافيت معتقدا ان السير الى
مغناك فيه حياة الروح والجسدِ
فانظر الى بعين العطف وارع حشا
باق على العهد لم ينكث ولم يحدِ
وراع صحبى واحبابى ومن طمعوا
فى نيل عطفِك من اهلى ومن ولدِ
وانظر لجيشك جيش المسلمين. تعُدْ اليه هيبتُهُ فى سالِفِ الامدٍ
واهزِمْ جُيُوش العِدَا مهما يكن
لهُمُ من البأسِ او من كثْرةِ العددٍ
دامت عليك صلاةُ الله عاطرةً
ودام ذِكْرُكَ مرفُوعًا الى الابدٍ



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق