حب الحبيب
حب الحبيببقلم مصطفى سبته
هِمْ بالحبيبِ محمدٍ وذويهِ
إنَّ الهيامَ بحبه يُرضيهِ
إنْ ماتَ جسمُكَ فالهوى يُحييه. جسدٌ تمكَّنَ حُبُّ أحمدَ فيه
تالله إنَّ الأرضَ لا تُبليه
طوبى لِمنْ هو في المحبَّة صَبُّهُ
لمَ لا ومولاهُ الكريمُ يُحبُّهُ
في القبرِ حاشَا أن يُضامَ مُحِبُّهُ
أوَ كيفَ يأكلُه الترابُ وحُبُّهُ
في قلبِه ومديحُهُ في فيهِ
مِنْ بُعدِهِ رُوحي أشاعتْ أنَّها
أنا لستُ أُصْغِي للعَذولِ وإن نَهَى
يا عاشقاً ذاتَ الحبيبِ وحسنَها. أكثرْ عليه من الصلاةِ فإنَّها
هي نورُ قبرِكَ عندما تَأوِيه ."
يا ربِّ عبدٌ قد أَسَا بِفِعاله
وبذلِّه قد مدَّ كفَّ سُؤالهِ
وأتى حبيبَكَ طَامِعاً بنواله
عبدٌ توسَّل بالنبيِّ وآلِه
فبحقهمْ يا ربِّ لا تُخْزيه
بِسْمِ اللَّهِ يانور صَلّ عَلِيّ
نَبِيِّك النُّور وَآلِه يَا نُور
وإن كانت الأجساد للموت أنشئت
فقتل الفتى في حب الله أجمل
وإن كانت الأرزاق قسماً مقدّراً
فقلّةسعي المرءفي ماليس له اجمل
وإن كانت الأموال للترك جمعت
فما بال متروك به المرء يبخـل
يَا كتَابَ الغُيوب قَد لجَأْنَا إِليَك
يَا شفَاءَ القُلُوب الصلاَة عَلَيك
أَنتَ مَجلَى الجَلاَلْ في نظَامِ الجَمَالْ
كُلُّ هَذَا النوَالْ فَاضَ من رَاحَتَيك
أنتَ روح الوجود كَنز فَضْلٍ وَجود
في مَقَامِ الشهود كُلُّ فَضْلٍ لدَيك
أنتَ سرالكتَاب عنكَ فَصلُ الخطَاب
وَبيَومِ الحسَاب فَالرجوع إِليَك
أنتَ بالافْتتَاح خَتم حزبِ النجَاح
وَمَنَار الصلاَح لاَحَ من مَظْهَرَيك
أنتَ في العَالمَين روح جسمِ اليَقين
مَوكب المرسَلين قَامَ بَينَ يَدَيك
أنتَ هَادي الأُمَم أنتَ بَحر الكَرَم
أنتَ صبح النِعَم فَج من بردَتَيك
أنتَ طَهَ الرسولْ تَاج أَهلَ القَبولْ
كُلُّ هَمي يَزولْ باعتمَادي عَلَيك
روح هَذَا الحَقير عبدكَ المستَجير
بالغَرَامِ الوَفير قَبلَت قَدَمَيك
وَعَلَيكَ السلاَم يَا رَسولَ الأَ َنام
مَا شَذَا مستَهَام بالصلاَة عَلَيكَ
وإذا ابتسمت تفيضُ عليهِ عِطرا
أدارتْ طَرْفَـهـا فَرَأت شُـمـوساً. عَـلَتْ بَسَمـاتُهـا خــــدَّاً وثغــرا
وراحت تَسمعُ الهَمَساتِ تسري. ستحيـى فـي جبين الدهرِ فَخْرا
نُسمِّيـهـا بـزيـنـبَ قـــال طَـــهَ.
بــذا أمَــــرَ الإلــــهُ وجَـلَّ أمْرا.
وأحنى المُصطفى فَرِحاً يناغي. ولــيــدةَ حــيــدرٍ والــكــلُّ سُــرَّا
ولم تُحْسِنْ سوى البَسَماتِ رَدَّاً. ولـكـنْ كـانت البَـسَـماتُ شِـعْرا
وجــاء الــرُّوحُ والأمـلاكُ جـمعاً. يزفُّ لأحـمدَ المـخـتـارِ بُـشـرى
“تضيق بنا الدنيا إذا غبتم عنا وتذهب بالأشواق أرواحنا منا
فبعدكم موت وقربكم حياة
فإن غبتم عنا ولو نفسا متنا
نموت ببعدكم ونحيا بقربكم
وإن جاءنا عنكم بشير اللقاء عشنا
ونحيا بذكراكم إذا لم نراكم
ألا إن تذكار الأحبة ينعشنا”



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق