كيف اصبح الابتكار والأبداع محطة خطيره في حياة البشرية
كيف اصبح الابتكار والأبداع محطة خطيره في حياة البشرية
بقلم السفيرة / أمل القطفاني
في ملتقي العربي للكفاءات للابتكاروالتميز والابداع استوقفني امر هام جدا
بعيدا عن اهميه الابتكار او الابداع
اتعجب لأمر هام منذ اقدم العصور الابتكار والأبداع هو امر بديهي لاي حضاره في العالم اجمع واكبر دليل حي علي كلامي الحضاره الفرعونيه
هل وجدنا يوما برقيات او حفريات تتحدث عن اهميه الابتكار والأبداع
وبالرغم من هذا علي مر كل العصور مازالت الحضارة الفرعونية تثبت للعالم اجمع انها متفرده علي عرش الابداع والابتكار والتميز والتقدم وتحتوي علي اسرار يعجز حتي الان العالم عن حلها
ولكن القدماء لم يسجلو كل هذا محاولة منهم الإثبات عن مدي ابداعهم وانما يقينا منهم وحرصا علي ان يصحبهم عملهم للعالم الاخر
نستوحي من هذا ان الابداع لا ياتي ابدا مع السعي و الركد خلف ان اكون مبدع ومتميز ومبتكر وانما هوا اساسه الإتقان في العمل والإيمان الراسخ انه يعمل هذا العمل باتقان كي يشهد له في الحياه الاخري لذا فهوا يجب ان يكون علي اكمل وجه
لم يكن يوما سعيا للتنافس او حتي يتوقف علي وجود عمل جماعي او لا حتي وان تواجدت في بيئه فاسده فيقينك انك تعمل لما هوا اسمي يجعلك لا تري ولا تعمل لاي مقابل وعائد مادي وهنا سوف تفاجئ ان عملك هذا اصبح مسمي أبداع وابتكار والخ
فأذا بحثنا في جميع الأديان السماوية نجد ان العمل عبادة وتحث دوما علي اتقان العمل والسعي دوما في التفاني به وعدم الاستسلام لليأس والإحباط الذي يدفعنا له الكثير او حتي الحياه او زبانية الشيطان
وهنا سوف نجد تحقيق الابداع والابتكار ايضا
حتي ونحن اطفال كنا نسمع جميعا عن قصه الارنب والسلحفاه وهي ما تتضمن المعني الحقيقي للتفاني في العمل وعدم الكسل والاستهتار وعدم الاستسلام لاي ضعف أو تهاون ومن هنا عرفنا معني الابتكار والابداع والنجاح
أتساءل حقا كيف اليوم أصبح الابتكار والأبداع وكأنه اكتشاف مهول للبشرية
اين الخلل الحقيقي هنا
هل اندثار المفاهيم والقيم
هل الابتعاد عن الدين
هل الجهل بالتاريخ وعدم الوعي الثقافي
هل فقدان الاسرة لدفئ التربية الحقيقي ونسيان العرف و القيم
لا أعلم ولكن حقا اتعجب وأتساءل عن السبب الحقيقي
ولا انكر بكل كلامي اي مجهود يبذل في تعزيز هذه المفاهيم عن الابتكار والأبداع
بل انني حقا أشكرهم جميعا لمحاولة احياء هذه القيم مره اخري
أتقدم بالشكر والتقدير للقائمين علي الملتقي العربي للكفاءات للابتكاروالتميز والابداع
معالي السفير احمد الشواف ومعالي الدكتور طاهر الراوي والدكتورة صافيناز حبيب والدكتورة حنان عطية
وضيفة الشرف الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز
والدكتور / طارق مصطفي المستشار الثقافي للاتحاد الدولي للكتاب العرب
الإعلامية نورا علام
معالي اللواء احمد وانيس
والاعلامية عبير حلمي
والأستاذ رضا حسن
وفريق قيترك مصر بجامعة حلوان الذي ابدع في أداء الفن الجميل من الأغاني الوطنية والهادفة
وفي نهاية المؤتمر تم تكريم السادة الضيوف بالدروع والشهادات .





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق